حاَّزلَّ زنئ خاظسّطى نكبميّْ زئكئَحئَّميّ ظؤىَ طبَةىَ اغطسْ ظاّ زئْ ؛َ طازلّْ اغاطسْ ظىّْ ةئّثى ةسَ خيْ

طاَطىْ ( حاَحازبْ ) تاًميَ طةشْ، دظش ظةاَزشّوش مرىَ حغبةطى

قطرة من محيط تاريخ بلاد "مندن" و أيامها الغابرة نقدمها لقارئي العربية الفصيحة.

 أهلا و سهلا في موقعنا على شبكة الإنترنيت  

  الصفحةالأخيرة       الصفحةالثالثة       الصفحةالثانية        الصفحةالأولى  

 I   التعددية الغوية    I   كتابة أنكو   I  نبذة تاريخية  I الإفتتاحية I <

[ ظشّ ى زاحبمى  ى خيظئهي ى قسةاةظاغىّ  ى ةيغزى  ى زئَنئ زشْ زنئ ى ظيظسزى ى  علوطيخئٍ ةسَ  ى حاظةبةب ى دظش حاًّكسَغل ى ىّ طزى مبْ وشْ ]

الموضوعات الرئيسية

المطلب الأول: مصادر تاريخ مندن 

    المطلب الثاني: متى ظهرت لغة مندين في الوجود 

المطلب الثالث : قصة هجرة المصيرية

  المطلب الرابع : الدولة الأولى لشعب وانكار

سقوط دولة "وانكارادو" أسلاف أمة مندن

المطلب الخامس: لغة "وانكرا" أو لغة أسلاف مندن و لهجاته

المطلب السادس : ظهور الأعداد لدى شعب "وانكرا"

 المطلب السابع : إرهاصات لظهور الأعداد الحال

المطلب الثامن : ظهور الأعداد الحالية

المطلب التاسع : مراجع العربية القيمة في تاريخ مادين و مؤلفوها

المطلب الأول : م هم مجموعة "مندن" 

المطلب الثاني : اللهجات المنتمية للغة  " أُنْكُو  = دظش  

  أولا : لهجة  المَنْدِنْكَا : حاَّزلَّظىَ ظاّطشةشّ

ثانيا : لهجة بَمْبَارَا :

ثالثا : لهجة الجُولاَ 

رابعا : لهجة المَنْدِنْكُو 

المطلب الثالث : لغة المندنكو " أُنْكُو دظش 

المطلب الرابع : معنى كلمة" أُنْكُو دظش 

لمطلب الخامس : اختراع الأبجدية 

المطلب السادس : الحروف الإضافية : قازبْ وطيزلّ ثسَ :

  المطلب السابع :انتشار  أبجدية " أُنْكُو"  في خلال نصف قرن من اختراعها

المطلب الثامن : قيام الاتحادات الطلابية غير الحكومية بنشر هذه الكتابة 

   المطلب التاسع :بيان النسبة التقريبية لعدد الناطقين باللغة "أُنْكُو" في أفريقيا الغربية 

النموذج الأول 

النموذج الثاني

                                        الجدول الأول                                

                     الجدول الثانى 

كيفية تسلل بعض الكلمات العربية الى لغة مندين “أنكو” 

كيف نقلت لغة مندين “أنكو” الكلمات العربية

 نبذة عن نجوم الأدب من أبناء هذه الأمة خلال ثمانين 

 

قطرة من محيط تاريخ بلاد "مندن" و أيامها الغابرة

 الفصيحة في كل بقاع الأرض المعمورة

أهلا و سهلا في موقعنا على شبكة الإنترنيت

     المطلب الخامس : اختراع الأبجدية :

     منذ أن بدأ انهيار إمبراطورية "الماندي" الكبرى الإسلامية " في أواخر القرن السادس عشر والتي كان آخرها سقوطاً " مملكة الإمام ساموري توري 1898" آخر قلاع الإسلام في أفريقيا الغربية فى عهد الاحتلال الأوروبي الغاشم . فقد كان نظام التعليم والثقافة في هذه الأمة الإسلامية الأفريقية نظاما حرفيا طبقيا متكامل الجوانب محكم الأهداف فنجد - مثلا - الفلاح ، والحداد ، والتاجر ، والطبيب ، و أصحاب الحرف كلهم كانوا مجبورين علي ممارسة وظائفهم في المجتمع الأفريقي العريق ، وكانوا ينقلون هذه الحرف إلى أجيالهم الناشئة . عن طريق التلقين  ولكن ظهور الإسلام وإنتشار نوره في البلاد الإفريقية منذ أواخر القرن الأول الهجري حتى منتصف القرن الحادي عشر عام 105م والذي  تم فيه إختيار لإسلام دينا للدولة مَنْدِنْ سنة 1050م في عهد الملك " بُرِمَنْدِنْ طشغبْ حاَّزلّْ " كما ذكره مراجع العربية الإسلامية قبل  ملك سُونْجَتَا كِيتَا حىًّ وشَّتزىْ ظلكىَ.
وهذا هو الاسم الحقيقي لهذه المملكة التي حرفها الكتاب والباحثون إلى "مالي " وعلى كل حال فلا يضر في الكتابة لأن الخطأ المشهور خير من الصواب المهجور.
    فبنور الإسلام وثقافته وتعاليمه اكتسبت هذه المنطقة طابعاً جديداً من طبقات الفقهاء والعلماء والمثقفين ولهذا عم الإسلام المملكة كلها في خلال فترة وجيزة ، وأكبر شاهد علي هذا الإنجاز الإسلامي الكبير أن مملكة " مَادِنْ الإسلامية " كانت تحكمها شريعة الله الغراء ، و خير الشاهد على ذلك هو دور وزارة " مَنْدِنْ مُرِى حاَّزلَّ حشغب " فى المملكة " ، و هى عبارة عن مجموعة التى و كل اليهم سئون الدين الإسلامي داخل المملكة .
     وكان علماء " مَنْدِنْ حاَّزلّْ" وفقهاؤها منذ فجر التاريخ يحاولون نقل الثقافة الإسلامية وعلومها إلى لغاتهم المحلية عن طريق الأبجدية العربية ليسهل فهم الإسلام علي العامة والخاصة . ولكن طبيعة لغاتهم الإفريقية بمفرداتها ومخارج حروفها وتشابه ألفاظها مع إختلاف معانيها هي التي حالت بينهم وبين كتابة هذه اللغة : " اُنْكُو " بحروف العربية.
     ولهذا لم يجنوا من جهودهم الجبارة نتيجة مرجوة ، وبذلوا قصارى جهدهم في محاولات مستميتة لإضافة النقاط وقلب بعض الحركات العربية لتكون متناسبة مع طبيعة اللغة " اُنْكُو " وكل هذه المحاولات باءت بالفشل.
     ولهذا اتجهوا في النهاية إلى تنظيم الأبيات والأناشيد الشعرية في الأركان الإسلامية وأحكام العبادات والمعاملات وغيرها من أبواب الفقه كتبوها  بحروف  العربية في لغتهم ، ليسهل حفظها
عن ظهرقلب شفوياً كعادة المندنكو في حفظ تراثهم الحضاري التاريخي الثقافي .
    وفي القرن الـ 18 اخترعت قبيلة " أُنْفَاي دنافبّ " إحدى بطون المَنْدِنْكَا حاَّزلَّظى" –أبجدية هذه اللغة " اُنْكُو " مكون من 215 مقطع " حرف وطيزلّْ 512" في أقصي جنوب بلاد " مَنْدِنْكَالا حاَمبَّظاَةى" الواقعة حاليا في كل من جمهورية ليبيريا ، وسيراليون ، إلا أن كتابة هذه الحروف لم تجد قبولاً في أوساط أمة " مَنْدِنْ" لأسباب عدة يطول بذكرها المقام .
 - منها صعوبة استيعاب أشكال هذه الحروف المختلفة لعل أكثرها علي  شكل رسومات الهيروغليفية  التي يصعب فهمها في أمة لم تتعود الكتابة علي هذه الصورة .
- ومنها فقدان هذه الكتابة للصوتيات كلياً .
- و فقدانها لبعض الحروف والمقاطع مثل حرف " ر" وملحقاتها والمشتقة منها لفظياً.
    ولما ظهرت حروف اللاتينية على أيدي غزاة أوروبا ومبشريها ، عكف الأفارقة على دراستها وإجادتها لعلهم يستطيعون كتابة لغات الإفريقية بالحروف اللاتينية ، ولكن باءت جهودهم بالفشل لوجود نفس العلل والنواقص التي تمنعها من أن تكون صورة حقيقية لهذه اللغة الأفريقية.   ولما عجز العلماء والمثقفون في اللغة الأوروبية والعربية بما فيهم شيخنا " سلـمان كانتي نشزلْ وةشَحاِمىْ ظاّكيْ عن كتابة اللغة : " أُنْكُو" بحروف العربية واللاتينية وأنفاى، بحيث حاول فضيلة الشيخ " سلمان كانتي  " كتابة لغة " المندنكو " بهذه الحروف – العربية واللاتينية و" أُنْفَاي دنافبّ" - في خلال ثمان سنوات متتالية دون انقطاع ما بين عامي 1942-1949م ، خرج شيخنا من هذه التجارب كلها بدروس مستفادة حيث فهم جميع أحوال لغة " أُنْكُو" وعرف العلل والنواقص التي حالت بين هذه اللغات وبين كتابة الـ" أُنْكُو" فيها.
    فأدرك الشيخ أنه لا محالة من إختراع أبجدية جديدة مستقلة لتكون خاصة بهذه اللغة الإفريقية " أُنْكُو" التي يمكن التحكم فيها لتستوعب هذه اللهجات الأفريقية كلها . والتي من خلالها يمكن تذليل جميع العقبات التي تعترض كتابة هذه اللغة " أُنْكُو".
     ومن هنا إخترع هذه الأبجدية الإفـــريقية الفريدة في نوعها والمتناسبة للأركان الثلاثة معا التي تعتمد عليها " لغة مَنْدِنْ حاَّزلَّ ظىّ" في كتابتها و سبق هذا الاختراع إعلان الأبجدية الصوتية العالمية  إحدى عشرة عاما التي أعلنته منظمة يونسكو عام 1961 داخل أمم المتحدة.
      وهذه الأركان الثلاثة الأساسية كما سبق هى:
      "حرف ، حركة ، وصوت " = وبًغاَكى ، وبًغاَةىّ ، ظاّحاوغل.
ولهذا اتجه إلى رسم مائة رومز مختلف الأشكال وانتخبتهم كما يلي :
   أ- اختار منها  27 حرفاً لكون صورها أجمل نسبياً في نظره - رحمه الله تعالي .
   ب- اختار منها 7 حروف لتمثيل الحركات السبع الآتية : ى   ل    ب    ي   س    ش     ئ
   جـ اختارمنها 19 حرفاً لتمثل الحروف فقط وهي:
     ط   ض    ك    ت    ع   ز    غ   إ    و    ه    ن    ظ   ة   ح   خ   م   ج   ق  ف
   د- اختار منها واحداً ليكون حرفاً محايداً وهو :  لأ
هـ اختار بعدها 9 رموز أيضا لتمثل الصوت : ثلاثة منها بدون مد [ ْ      ُ     َ ] ،
  وأربعة منها لتمثل مد الصوت العادي [   ٍ      ِ      ٌ      ً  ].
  وواحد منها تحت الحركة للتنوين فقط [    ّ  ] .
  و هذه الرموز لتصوير مراحل الصوت عند نطق حركة ما في صورها المتعددة ،
مثل : نطق صور A    البسيطة بــــــدون مــد:  ى    ىْ     ىَ   ىُ  
      نطق صور  A    البسيطة مـــــــــع المد: ىٍ    ىِ     ىٌ   ىً    
      نطق صور  A     البسيطة بدون مد مع نغمة بسيطة   ىّ    ىّْ    ىَّ    ىُّ   يسبح حركتين
      نطق صور  A     البسيطة مـع المد و نغمة بسيطة   ىٍّ    ىِّ     ىًّ   ىٌّ   .
و هذا النظام ينطبق على كل باقي الحركات الستة  ل  ب  ي  س  ش  ئ  .
     من فضل هذا النظام استطاع الشيخ بالطبيعة الحال حصر2136 مقطعا في بضع عشرات حروف و حركات كتابية لا تتجاوز  في مجملها ثلاثين حرفا، و عدة رموز لم يبلغ عشرا.
ناهيك عن تقدير قدراته لتصوير مقاطع الأجنبية في هذا العدد البسيط بطريقتها المحكمة. والأخير من هذه الرموز ما يأتي [   ذ  ] و ذلك لتصوير مخرج القريب لإحدى الحركات في اللغات الأخرى أي لتسهيل كتابة اللغات الأخرى بواسطتها . وكل هذه التسعة الأخيرة توضع فوق الحركات ما عدا النغمة أو تنوين البسيط فإنها تكون تحت الحركات دائما .
وبواسطة هذه الحروف والحركات والصوتيات هدى الله تعالي شيخنا إلى حل جميع المشاكل التي كانت تواجه العلماء والمثقفين في كتابة " لغة مَنْدِنْ " عبر العصور .
ز-  و فى نفس الوقت اختار 10 ( عشرة ) الرموز لتمثل الأرقام الحسابية ، و هم كالآتى ابتدأ من ( صفرالى تسعة ): 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9، ويكتب من اليمين الى اليسار عكس اللآتينية .
     من المعلوم في أبجدية " أُنْكُو" كون الصوتيات تابعة للحركات دائما وهذه القاعدة خاصة باللغة " أُنْكُو" فقط دون غيرها من اللغات المكتوبة .
حيث أنه عند كتابة اللغات الأخرى بالحروف " أُنْكُو" رخص لثلاثة رموز صوتية أن تستعمل في تغيير الحرف الواحد إلى إحدى المخارج القريبة له في النطق ليساعد ذلك علي كتابة مفردات اللغات الأجنبية عامة . وهذه الرموز الثلاثة هي : [  ُ   ُُ    ْ  ] فإنها تستعمل فوق الحروف فقط. وعلي سبيل المثال فحرف [ و  ]  مثلا يمثل [ س ]  لكن [  وُ  وُُ  وْ  ]