حاَّزلَّ زنئ خاظسّطى نكبميّْ زئكئَحئَّميّ ظؤىَ طبَةىَ اغطسْ ظاّ زئْ ؛َ طازلّْ اغاطسْ ظىّْ ةئّثى ةسَ خيْ

طاَطىْ ( حاَحازبْ ) تاًميَ طةشْ، دظش ظةاَزشّوش مرىَ حغبةطى  

 

  الصفحة الثانية من البحث        الصفحة الأولى من البحث

 I   التعددية الغوية    I   كتابة أنكو   I  نبذة تاريخية  I الإفتتاحية I <

من مزايا كتابة ( أُنْكو N'ko ).

إنَّ كتابة أيِّ لغة لا بدَّ لها من مراحل تتحسَّن فيها شيئاً فشيئاً، وتتحرَّر من بعض أوجه القصور فيها بفعل المراجعات والإصلاحات التي يُدخلها فيها أصحابها من حينٍ لآخر تبعاً لاحتياجاتهم الراَّهنة.

فالكتابة العربيَّة – مثلاً – قد خضعت لعمليات تصحيحيَّة متدرِّجة و ذلك لأن اللغات الأوروبية و اللغات اللاتينية التي اختاروا أبجدية اللاتينية لكتابة لغتها، قاموا بتحزبها و ما تتفق طبيعة أوضاع لغتها، حتى استطاء  عالم اللاتينية تحسينها اليوم ليفرضها على الأمم الضعيفة بصورة غير مباشرة.

فالكتابة العربيَّة – مثلاً – قد خضعت لعمليات تصحيحيَّة متدرِّجة بدأت على يد أبي الأسود الدؤلي (ت 69 هـ)، حين قام بتشكيل الحروف، وبعده كانت المرحلة الثانية في تنقيط الحروف على يد النصر بن عاصم الليثي ، ويحيى بن يعمر العدواني.

 ثم أعقب ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 170 هـ). باستبدال تنقيط أبي الأسود الدؤلي بالجرَّات الموجودة حتى الآن. (ـَ ـُ ـِ ـً ـٍ ـٌ ـْ ) و تم بذلك كتابة 280 مقطعا بإضافة ثلاث مداد على الحركات الأربعة و التنوين الثلاثة.

       والكتابة الحبشيَّة في مرحلةٍ من مراحل تطوُّرها، كانت خاليةً من الصوائت (Vowels)، وكان يُعتمد في معرفة ذلك – كما في العربيَّة غير المشكَّلة - على علم القارئ وفطنته، وهكذا تمَّ وضعُ رموزٍ لتمثيل الصَّوائت والصَّوامت معاً، وعُرِفت باسم الكتابة "الفيدل" (Feedel).

ولا بدَّ أن واضع (  أُنْكو N'ko ) قد استفاد من تجارب الأمم الساَّبقة في وضع الألفبائيات؛ فاستطاع – بعبقريَّته وبقوَّة ملاحظته – أن يتفادى كثيراً من المشكلات العالقة بتلك الألفبائيات والأنظمة الكتابيَّة، وعمِل على تبسيط كتابته؛ فخرجت أقرب إلى الاكتمال منذ وضعها الأوَّل. وذلك ما نقف عند بعض تلك الصُّور.

- قلَّة الرُّموز الكتابيَّة:

تتميَّز كتابة ( أُنْكو N'ko ) بأنَّ رموزها محدودة مقارنةً لرموز كثيرٍ من الألفبائيات، وقد يرجع سبب ذلك إلى طبيعة اللُّغة، غير أنَّ قدراً كبيرًا منه يرجع أيضاً إلى عبقريةِ واضع الرُّموز.

ويأتي تقسيم تلك الرُّموز على الشَّكل التالي:

- الصَّوائت: (7 حروف).                       - الصوامت: (18 حرفا).

-صوت محايد (واحد)، لا صامت ولا صائت.

المجموع: (7+ 18+1= 26 حرفاً).

محايدة/وسطية

صوامت / Consonants

Vowels

صوائت

 

؛  n

n

م

s

و

b

ط

A

ى

 

h

ج

gb

ه

p

ض

E

ل

 

w

ق

f

ن

t

ك

I

ب

 

j (y)

ف

k

ظ

j

ت

Ε

ي

 

 

 

l

ة

č

ع

U

س

 

 

 

m

ح

d

ز

O

ش

 

 

 

ŋ

خ

r

غ

Ö

ئ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ويمكن أنْ نعتبر قلَّة هذا العدد بمقابل (276 رمزاً) مستعملاً في اللُّغة الأمهريَّة، و (123 رمزاً) للغة المادينغ نفسِها، التي وضعها السيد "Wuyo Coulibaly" عام 1930. وبمقابل (401 رمزاً) لألفبائيَّة (Bete) في كوت ديفوار، عام 1956.

وتكمن فائدة هذا العدد المحدود من الرُّموز في سهولة برمجتها، وتوزيعها على مفاتيح الحروف (Keyboard)، التي صُمِّمت على أصل اللُّغة اللاَّتينية. وقد كانت ولا تزال من أكبر مشكلات اللُّغة الأمهريَّة تطويع لوحة المفاتيح لتتَّسع لأكثر (276 محرفاً). مما اضطرَّ المبرمجين إلى تخصيص مفتاحٍ واحدٍ لأكثر من حرف  ولا تزال مشكلات الطباعة قائمةً إلى الآن. وهذا غير واردٍ في برمجة كتابة ( أُنْكو N'ko ). على الحاسوب.

 

-       بساطة الرُّموز: من المميزات الأساسيَّة أيضاً في كتابة ( أُنْكو N'ko ) بساطة رموزها، أيْ أنها لا تمثِّل أشكالاً معقَّدة التَّركيب، فهي جميعاً مؤلَّفة من أشكالٍ هندسيَّة بسيطة كلَّ البساطة. ويظهر ذلك جلياًّ عند مقارنة تلك الرُّموز بغيرها من رموز لغاتٍ أخرى. كما يظهر ذلك في جملةِ أمورٍ هي:

قلَّة الأطراف المستديرة أو الأشكال المقعَّرة إذ أنَّ معظم الحروف يدخل في تركيبها الخط المستقيم الذي يمثِّل صوت (الألف). ومن تلك الحروف: [  ؛  ك  ه  غ  م  ع  س  ق  ت   ج...]. والحروف – بعمومها – تتَّخذ زوايا قائمة، أو منكسرة أو حادَّة.

-       لا يكاد الخطاط يرفع القلم عند رسم أيِّ حرفٍ من حروف ( أُنْكو N'ko )، بخلاف كثيرٍ من الكتابات التي تعتَبر كتابتها فناًّ قائماً بذاته.

-       كونُ معظم الحروف متراكبةً بعضها من بعضٍ، فبعضها مقلوباتٌ من بعض، وبعضها الآخر مجزوءاتٌ من بعض. (تأمَّل الجدول أدناه )

 

مجزوءات

مقلوبات

إ / غ

ظ

ج

ح

ش

س

خ

ن

م

؛

ض

ط

ص

ئ

ق

و

ه

ح

 

      وميزةٌ أخرى في هذا الجانب أنَّ الفرق بين هذه الحروف المتشابهة ليس في النُّقط (كما في العربيَّة مثلاً بين ب ت، ج ح خ ...) ولكن في بَتْرِ أجزاءٍ من بعضها، وإضافة أطرافٍ إلى البعض الآخر. وذلك أكثر تفريقاً بين الأشكال المتشابهة من النُّقط.

-       وصل الحروف: من ميزات كتابة ( أُنْكو N'ko ) أيضاً أنَّ جميع حروفها موصولة، ، ويفيد ذلك في تطويل الحروف وتمطيطها، وبعض الكلمات، وعدم ترك فرجةٍ بين الكلمات عندما نريد تنسيقها على صفحة الحاسوب، و قد يكتب متقاطعة لمرونتها. (انظر المثال التالي:

وةاكبِ وةشَحمىَ ظاّكيْ, حاَّزلّ ثسَ حاواَّزاَّطىٍ ب خئًّ كيْ

وةاكبِ وةشَحمىَ ظاّكيْ, حاَّزلّ ثسَ حاواَّزاَّطىٍ ب خئًّ كيْ

 

ويمكن تمطيط كلمة واحدة أو أكثر حتى تملأ السَّطر بأكمله:

وةاكبِ وةشَحمىَ ظاّكيْ

        وكتابة ( أُنْكو N'ko ) في ذلك، لا تختلف عن الكتابة العربيَّة غير أنَّ ( أُنْكو N'ko ) تتميَّز في أنَّ جميع حروفها موصولة، وقد يجد الداَّرس المبتدئ صعوبةً في رسم بعض تلك الحروف تتقاطع في كلمة واحدة، حيث لا يدري أيُّها توصل وأيُّها لا تُوصَل.

-       عدم اختلاف أشكال الحرف الواحد مهما اختلفت مواقعه في الرَّسم: كأنْ تكون في بداية الكلمة أو في وسطها أو آخرها.. [ نى / انى / ان ] و قد تصعب ذلك في غيرها..

-        الصوائت في ( أُنْكو N'ko ) رموزٌ قائمة بذاتها، [ ى ، ل ، ت ، ؛ ، س ، ..]، أما في الكتابة الأمهريَّة مثلاً، فهي أجزاءٌ من الحروف، أي تلتصق بالصوامت، وفي ذلك عبءٌ على الكتابة، وخلطٌ لبعض الداَّرسين الذين قد لا يدركون الفرق بين الحرف الصَّامت والحرف الصَّائت الملتصق به.

-       خلوُّ الكتابة من الحركات و النُّقط، فلا توضع إلاَّ على الصَّوائت. وقد ظهرت فائدة ذلك حينما أراد المرحوم (سلومانا كانتي   eolomana KanS) تمثيل بعض الأصوات الأجنبيَّة؛ فكان ذلك سهلاً، إذْ وضع نقطةً/نقطتَين أو حركةً على بعض الحروف لتؤدِّي هذا الغرض. مثال:[9]

 

أصوات أفريقية

أصوات أوربيَّة

أصوات عربية

mh

حُ

Ch

وُ

ش

وُ

nh

خُ

j

عُ

ظ

تذ

kp

هُ

v

نُ

ق

ظذ

 

 

z

تُ

ث

وذ

 

 

ص

وْ

 

      فلو كانت هذه الحروف تحمل نقاطاً وحركاتٍ لصعُب زيادة نقاطٍ وحركاتٍ أخرى عليها.

 

-       كلُّ مكتوبٍ ملفوظٌ: إنَّ من آفاتِ الكتابات عدم اطِّراد القواعد القرائيَّة فيها، فتارةً يرسم حرفٌ ولا يقرأ، وتارة يُقرأ حرفٌ وهو غير مكتوب، وأخرى يتغيَّر فيها الصَّوتُ ولا يتغيَّر الرَّسم. واللغات اللاَّتينية من أسوأ الأمثلة في ذلك.

        وإنْ كانت العربيَّة تتميَّز بدرجةٍ كبيرة من مماثلة ا